السبت، 26 يناير 2013

التقرير النهائي




      من خلال الدراسة الببليومترية يتضح لنا بأن الدوريات تشكل النسبة الأعلى للمصادر المرجعية في مجال علم المكتبات والمعلومات باللغتين العربية والإنجليزية ، وتحتل أدوت العمل المهنية المرتبة الثانية ، وبعد ذلك تأتي الموسوعات. ويبين لنا الرسم البياني أن هناك تقارب بين القواميس والببليوجرافيات ، ومن خلال الدراسة يمكننا القول بأن اغلب المصادر المرجعية لتخصص علم المكتبات ترتكز على الدوريات.


     هذا يدل على قلة الإنتاج الفكري في علم المكتبات والمعلومات في الوطن العربي ، إن علم المكتبات والمعلومات أصبح علماً يرتكز على أسس ونظريات راسخة , تهدف في مجموعها إلى تيسير الحصول على المعرفة الإنسانية وبثها بين أفراد المجتمع بعد تجميعها وضبطها وتوثيقها وحفظها ومن ثم استرجاعها.


     كما ينبغي للمهتمين بعلم المكتبات والمعلومات من باحثين مهتمين بالتأليف في هذا العلم الاهتمام بالوسائل الالكترونية الحديثة خاصة من قواعد البيانات والبوابات وغيرها لأننا في هذا الوقت نحتاج إلى المعلومة بطريقة أسرع وأسهل. 

· توصيات بأهم الفئات التي ينبغي أن تعد فيها مصادر مرجعية في العالم العربي:

1. الكشافات.

2. قواعد البيانات.

3. أدلة الأفراد.

4. البوابات.

5. المستودعات الرقمية.

6. المكتبات الرقمية.

7. الكتب السنوية.

لقد ذكرنا الفئات التي لم يعد عنها أي مصدر في العالم العربي ، ويعود ذلك إلى قلة الإنتاج الفكري العربي.


وبالنسبة للفئات الاساسية التي ينبغي التركيز عليها: وهي ثلاثة الببليوجرافيات والموسوعات وأدوات العمل المهنية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق